اللجنة الوطنية لشؤون منظمة التجارة

تعزيز استفادة دولة قطر من عضويتها في منظمة التجارة العالمية بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة

تعريف التستر

تأسست اللجنة الوطنية لشؤون منظمة التجارة العالمية بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (4) لسنة 2001، بهدف التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة لتعظيم استفادة دولة قطر من عضويتها في منظمة التجارة العالمية.

مهم: تسهم اللجنة في دعم السياسات الاقتصادية وتعزيز التوافق مع الاتفاقيات الدولية بما يخدم الاقتصاد الوطني.

وظائف اللجنة الوطنية للتجارة

  • التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة فيما يتعلق بشؤون منظمة التجارة العالمية.
  • دعم استفادة القطاع الخاص من اتفاقيات المنظمة ورفع مستوى الوعي بها.
  • دراسة القضايا والاتفاقيات التجارية الدولية ومتابعة مستجداتها.
  • المشاركة في المفاوضات الدولية ذات الصلة واقتراح تطوير السياسات التجارية.
  • تعزيز التواصل مع الجهات الحكومية لتوحيد الجهود في القضايا التجارية الدولية.
  • الإشراف على الدراسات والبرامج التي تدعم تطوير التجارة والاقتصاد الوطني.

الأسئلة الشائعة

لجنة مكافحة التستر

قانون رقم (3) لسنة 2023 بشأن مكافحة التستر على ممارسة غير القطريين للأنشطة التجارية والاقتصادية والمهنية بالمخالفة للقانون.

تعريف

يُعرَّف التستر بأنه تمكين شخص أو كيان غير قطري من ممارسة أنشطة تجارية أو اقتصادية أو مهنية بالمخالفة للقوانين واللوائح المعمول بها.

مهم: التستر جريمة يعاقب عليها القانون لما تشكّله من تهديد للأمن الاقتصادي والاجتماعي للدول.

وظائف لجنة مكافحة التستر

  • وضع خطط وبرامج مكافحة التستر والإشراف على تنفيذها.
  • التنسيق مع الجهات المعنية لتطبيق أحكام التشريعات المتعلقة بمكافحة التستر.
  • تلقّي البلاغات المتعلقة بمخالفات أحكام هذا القانون وفحصها والتحقق من جديتها وإحالتها إلى النيابة العامة.
  • طلب المعلومات وتبادلها مع الجهات المعنية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة التستر.
  • التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة المختلفة لتطوير برامج توعوية بشأن مكافحة التستر.

الأسئلة الشائعة

التستر هو تمكين غير القطري، سواء كان شخصاً طبيعياً أو معنوياً من القيام بممارسة أو الاستثمار في نشاط تجاري أو اقتصادي أو مهني غير مرخص له فيه بموجب القوانين المعمول بها في الدولة، بالإضافة إلى الحصول على نسب من الأرباح بما يتجاوز النسب المنصوص عليها في وثيقة تأسيس الشركة أو نظامها الأساسي. كما يُحظر على أي شخص طبيعي أو معنوي التستر على الشخص غير القطري بتمكينه من ممارسة، أو الاستثمار بنشاط تجاري، أو اقتصادي، أو مهني مخالف لأحكام القوانين المعمول بها في الدولة. سواء عن طريق السماح له باستعمال اسم المتستر، أو رخصته، أو سجله التجاري، أو المهني، أو بأي طريقة تمكنه من التهرب من الالتزامات المترتبة عليه بموجب القوانين المعمول بها، وسواء تم لحساب المتستر عليه أو لحساب المتستر أو الغير. لا يسمح لغير القطري الجنسية بممارسة نشاط تجاري غير مصرح له بالعمل به وفقاً لقوانين الدولة، حيث إن قطر حددت للأجنبي نسباً معينة يمكن من خلالها ممارسة النشاط التجاري. حيث حدد القانون القطري نسبة 49% للأجنبي، في حين لا بد من امتلاك القطري لنسبة 51% فأكثر. لذلك عندما يدخل في حساب الأجنبي مبالغ كبيرة تفوق راتبه الشهري، تقع شبهة التستر ويحال الموضوع للتحقيق. كما أن هذا القانون أيضاً يعاقب القطري الذي يُمكن الأجنبي من استعمال اسمه ورخصته أو سجله التجاري، للتهرب من الالتزامات المنصوص عليها في قوانين الدولة.

تنص المادة 3 من القانون المذكور على إنشاء لجنة مكافحة التستر في وزارة التجارة والصناعة، ويصدر بتشكيل اللجنة ومكافآت أعضائها وإجراءات عملها قرار من مجلس الوزراء. بموجب قانون التستر تشكل وزارة التجارة والصناعة لجنة تضم أعضاء من مختلف الجهات الحكومية، وهدفها الأساسي هو التحقيق في جرائم التستر ومحاسبة كل من يخل أو يحاول زعزعة استقرار اقتصاد الدولة.

أعدت الوزارة كتيبات توعوية مبسطة حول التستر التجاري، وتم توزيعها على مكاتب الخدمة وصالات الاستقبال، كما قامت إدارة العلاقات العامة والاتصال بإصدار النشرات التعريفية والبرامج الإعلامية وبث المقاطع التوعوية على منصات الوزارة ومنصات التواصل الاجتماعي. إنشاء صفحة ملحقة بموقع وزارة التجارة والصناعة، تقدم معلومات عامة عن التستر، لتعزيز المشاركة العامة في الإبلاغ عن مثل هذه الجرائم. نظراً لأن التستر جريمة حديثة الاكتشاف في الدولة وتؤثر على الشفافية والاقتصاد، فقد ركزت اللجنة على تثقيف المجتمع ورفع وعيه من خلال الكتيبات التثقيفية والإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي والمعلومات المتوفرة على موقع الوزارة.

يتعين على المؤسسات المالية إخطار مصرف قطر المركزي في حالة الاشتباه بوجود أنشطة تستر، وتقديم تفاصيل عن الأفراد الذين يقومون بمعاملات مالية تشير إلى احتمال وقوع مثل هذه الجريمة. ثم يقوم المصرف المركزي بإبلاغ اللجنة. في حالة الاشتباه بوجود تستر، تقوم البنوك بالإبلاغ عن أي حسابات متضخمة بأموال غير مبررة مقارنة براتب الفرد إلى المصرف المركزي. ليقوم بالتحقيق وإحالة الأمر إلى اللجنة لتحديد ما إذا كان التستر قد حدث.

إن الإبلاغ عن أي جريمة تستر مشتبه بها مسؤولية اجتماعية تقع على عاتق كل فرد، نظراً للتأثير الاقتصادي السلبي لهذه الجرائم على الدولة. وقد أكدت المادة (7) من القانون على ضرورة التزام الأفراد بالإبلاغ عن أي جريمة تستر مشتبه بها وتقديم كافة المعلومات المتوفرة. لا تقتصر المسؤولية على المصارف أو المؤسسات المالية فحسب، بل تمتد إلى الأفراد أيضاً. وقد أدرج المشرع واجب الإبلاغ عن جريمة الإخفاء في القانون، مؤكداً على أهمية تقديم الأدلة التي تدعم أي اشتباه، مما يعزز دور الأفراد في المجتمع ومسؤوليتهم في المساعدة على منع الجرائم التي تهدد استقرار الاقتصاد الوطني.

يعاقب كل من تثبت إدانته بجريمة التستر بغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال، وبالسجن لمدة لا تزيد على سنتين، كما تشمل العقوبة مصادرة الأموال المتعلقة بالجريمة، وإبعاد الأجنبي، وهو “إجراء جديد”، كما يحظر على المحكوم عليه ممارسة نشاطه لمدة ثلاث سنوات بعد انتهاء مدة العقوبة. وأخيراً، تُنشر العقوبة على نفقة المحكوم عليه في إحدى الصحف المحلية أو عبر الوسائل الإلكترونية.

تنص المادة (9) على أنه إذا أُبْلِغ عن جريمة تستر بسوء نية أو علم بها وأخفاها يعاقب بغرامة لا تزيد عن 100 ألف ريال قطري. يتحمل الأفراد مسؤولية كبيرة تجاه وطنهم، ويجب عليهم أن يحرصوا على حماية المجتمع من الفساد والممارسات التي قد تضر بالبلاد واقتصادها وشفافيتها. ويجب أن يتصرف الجميع بمسؤولية لحماية وطنهم. على سبيل المثال، إذا أبلغ شخص عن جريمة بسوء نية وتبين من التحقيقات أنها غير صحيحة أو علم بجريمة ولم يبلغ عنها، يفرض القانون عقوبة تصل إلى 100 ألف ريال، على مرتكبي هذه الأفعال.

يتولى مأمور الضبط القضائي فحص السجلات والمستندات والملفات وكذلك أجهزة الحاسوب أو أي وسيلة أخرى تستخدم لتخزين أو معالجة المعلومات سواء في مقر الشركة أو في أي مكان آخر. كما يجوز له الاحتفاظ بالسجلات والمستندات أو الحصول على نسخ منها إذا كانت الأدلة تشير إلى وقوع جريمة تستر. يلعب مأمور الضبط القضائي دوراً حاسماً من خلال فحص السجلات والمستندات سواء في الموقع أو خارجه، وله سلطة مصادرة المستندات أو طلب نُسخ منها عند العثور على مؤشرات على التستر.

تنص المادة (11) من القانون على أن الشخص الذي يدير الشخص الاعتباري يخضع للعقوبة ذاتها عن الأفعال التي يرتكبها إذا ثبت علمه بالجريمة أو تقصيره في إدارتها وقت وقوعها، حسبما تؤكده التحقيقات. بالإضافة إلى ذلك، يخضع الشخص الاعتباري الخاص للغرامة إذا ارتُكبت الأفعال باسمه أو لصالحه أو بواسطة أحد موظفيه. وهذا لا يعفي الشخص الطبيعي المرتبط بالشخص الاعتباري من مسؤوليته الجنائية

يؤكد تعديل القانون على أهمية حماية حقوق المواطنين وتعزيز الاقتصاد الوطني وحماية الأنشطة التجارية والاقتصادية. كما أن النسخة المحدثة تتماشى مع التطورات في مجالات الاقتصاد والاستثمار، بهدف الحد من الآثار السلبية لجرائم التستر على الاقتصاد الوطني. تم تعديل عقوبة ارتكاب جريمة التستر لتشمل السجن لمدة تصل إلى سنتين وغرامة تصل إلى 500 ألف ريال قطري أو إحدى هاتين العقوبتين، بينما كانت العقوبة القصوى في القانون السابق السجن لمدة سنة وغرامة تتراوح بين 20 ألف ريال قطري و500 ألف ريال قطري أو إحدى هاتين العقوبتين بحسب (المادة 8). ينص القانون الجديد على ترحيل غير القطريين بعد قضاء مدة عقوبتهم بحسب المادة 9، ويمكن تعديل العقوبة المتعلقة بالمشروع المتستر عليه، لتحل محل السجن أو الترحيل بدلاً من تصفية الشركة أو مصادرتها، مع الحفاظ على حقوق الآخرين. بحسب المادة “17”.

لجنة حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية

تعزيز بيئة تنافسية عادلة تدعم الاقتصاد الوطني وتحد من الممارسات الاحتكارية

تعريف

تأسست اللجنة بموجب القانون رقم (19) لسنة 2006، بهدف حماية المنافسة العادلة ومنع الممارسات الاحتكارية، وتعمل تحت إشراف وزير الاقتصاد والتجارة، وتضم نخبة من المختصين في المجالات الاقتصادية والقانونية والمالية.

مهم: تسهم اللجنة في ضمان بيئة اقتصادية مفتوحة قائمة على الشفافية والتنافس العادل.

وظائف لجنة حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية

  • إعداد وتطوير قاعدة بيانات عن النشاط الاقتصادي ودعم الدراسات المتعلقة بالمنافسة.
  • تلقي البلاغات المتعلقة بالمخالفات وفحصها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
  • مراقبة السوق والتصدي للممارسات الاحتكارية والاندماجات المخلة بالمنافسة
  • التنسيق مع الجهات المحلية والدولية في قضايا المنافسة.
  • إصدار تقارير ونشرات دورية ورفع تقارير سنوية للجهات المختصة.
  • إبداء الرأي في القوانين والتشريعات المتعلقة بالمنافسة

الأسئلة الشائعة

يمكن تقديم البلاغ عبر موقع وزارة التجارة والصناعة من خلال تحميل النموذج، تعبئته، وتقديمه إلكترونيًا أو تسليمه للجهات المختصة.

• بيانات مقدم البلاغ • بيانات المشكو ضده • تفاصيل المخالفة والأدلة • بيان الضرر (إن وجد)

نعم، في حال عدم استيفاء البيانات أو المستندات المطلوبة.

نعم، عبر الموقع الإلكتروني أو الوسائل الرقمية المتاحة.

نعم، يجب الحصول على موافقة مسبقة من الجهات المختصة بحماية المنافسة.

هو انتقال ملكية أو أصول أو أسهم بين الشركات من خلال الاندماج أو الاستحواذ أو ما شابه.

حتى 90 يومًا من تاريخ استكمال المستندات، ويُعتبر عدم الرد موافقة ضمنية.

نعم، لذلك يتم تقييمها لضمان عدم الإضرار بالمنافسة في السوق.

هي ممارسات تضر بالمنافسة مثل التلاعب بالأسعار أو تقييد السوق أو منع المنافسين.

استغلال السيطرة في السوق لفرض شروط أو أسعار غير عادلة أو إقصاء المنافسين.

لا، فقط الاتفاقات التي تضر بالمنافسة مثل تثبيت الأسعار أو تقسيم الأسواق.

نعم، إذا كان الهدف إقصاء المنافسين من السوق.

تشمل التنسيق بين الشركات للتأثير على نتائج العطاءات أو الأسعار.

غرامات تصل إلى 5 ملايين ريال قطري مع مصادرة الأرباح الناتجة عن المخالفة.

كل من يمارس نشاطًا اقتصاديًا داخل قطر أو يؤثر على السوق المحلي.

لجنة المزايدات والمناقصات

تنظيم والإشراف على المزايدات والمناقصات الحكومية بما يكفل الشفافية والمنافسة العادلة

تعريف

تُعدّ لجنة المزايدات والمناقصات إحدى اللجان الوطنية التابعة لوزارة التجارة والصناعة، وتختص بتنظيم والإشراف على إجراءات المناقصات والمزايدات الحكومية، وضمان تحقيق الشفافية والنزاهة والمنافسة العادلة بين المتقدمين، وذلك وفقاً للقوانين واللوائح المعمول بها بالدولة.

مهم:

وظائف لجنة المزايدات والمناقصات

  • تنظيم إجراءات المناقصات والمزايدات الحكومية وفق الأنظمة والقوانين السارية.
  • ضمان تحقيق الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
  • النظر في التظلمات والاعتراضات المتعلقة بإجراءات المناقصات والمزايدات.
  • إعداد التقارير الدورية عن نشاط المناقصات والمزايدات ورفعها للجهات المختصة.
  • التعاون مع الجهات المحلية والدولية المعنية في مجالات المناقصات والمزايدات.

الأسئلة الشائعة

تختص لجنة المناقصات والمزايدات بالإشراف على إجراءات المناقصات والمزايدات، ودراسة العطاءات، وتقييمها، والترسية وفقًا للقوانين واللوائح والأنظمة المعمول بها، بما يضمن مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص.

يمكن للموردين والمقاولين المشاركة من خلال الاطلاع على المناقصات المطروحة، والحصول على وثائق المناقصة، وتقديم العطاء خلال المدة المحددة وفقًا للشروط والمتطلبات المعلنة.

يمكن الحصول على وثائق المناقصات من خلال منصة مناقصات، الموقع الإلكتروني الموحد لمشتريات الدولة التابع لوزارة المالية، وذلك بعد تسجيل الدخول واستكمال الإجراءات المطلوبة وفقًا لشروط كل مناقصة. كما تتيح المنصة شراء مستندات المناقصات وتقديم العطاءات إلكترونيًا.

يعتمد ذلك على آلية الطرح المحددة لكل مناقصة، ويُرجى الرجوع إلى إعلان المناقصة لمعرفة طريقة تقديم العطاءات.

لا تُقبل العطاءات المقدمة بعد انتهاء الموعد المحدد لتقديم العطاءات، ويتم استبعادها وفقًا للإجراءات المعتمدة.

تُقيّم العطاءات وفقًا للمعايير المحددة في وثائق المناقصة، والتي قد تشمل الجوانب الفنية والمالية ومدى استيفاء الشروط والمتطلبات.

نعم، يمكن تقديم الاستفسارات خلال فترة الاستفسارات المحددة في جدول المناقصة، وسيتم الرد عليها وفقًا للإجراءات المعتمدة.

يتم إشعار مقدم العطاء الفائز رسميًا بعد الانتهاء من إجراءات التقييم واعتماد قرار الترسية.