سعادة وزير الاقتصاد والتجارة يزور مصنع شركة بوينغ بمدينة تشارلستون

أبريل 19, 2018

على هامش أعمال جولة الحراك الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية  
سعادة وزير الاقتصاد والتجارة يزور مصنع شركة بوينغ بمدينة تشارلستون
 
قام سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة أمس الثلاثاء الموافق 18 ابريل 2018  بزيارة إلى مصنع شركة بوينغ بمدينة تشارلستون، وذلك في إطار جولة الحراك الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقام سعادته بجولة داخل المصنع يرافقه السيد جوان روبنسون نائب الرئيس والمدير العام لشركة بوينغ كارولاينا الجنوبية إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية ورجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات القطرية.
وفي تصريح له عقب الجولة، أعرب سعادة وزير الاقتصاد والتجارة عن سعادته بزيارة هذا المصنع الذي يمثل أحد أهم ركائز قوة الاقتصاد الأمريكي، مشيراً الى الشراكة الاستراتيجية التي تربط الناقل الوطني الخطوط الجوية القطرية بشركة بوينغ الأمريكية.
وأكد سعادته أن هذه الشركة الأمريكية تعد نموذجاً لأكبر المؤسسات العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا صناعة الطائرات لافتاً إلى استثمار الخطوط الجوية القطرية نحو 92 مليار دولار لشراء أكثر من 332 طائرة أمريكية الصنع وذلك بما يتماشى مع السياسة الاقتصادية التي انتهجتها دولة قطر منذ سنوات طويلة والهادفة إلى تعزيز انفتاح دولة قطر على كبرى اقتصادات العالم وتوطيد أواصر التعاون والشراكة مع مختلف شركائها الاستراتيجيين ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية.
 
وخلال جولته في مختلف مرافق الشركة ، اطلع سعادته على خطوط الإنتاج المخصصة لتصنيع الطائرات التجارية والمدنية إضافة إلى أهم مميزاتها وطرازاتها الجديدة.
 
جدير بالذكر أن الشركة الأمريكية بوينغ تعد من أهم الشركات العالمية الرائدة في مجال صناعة  الطائرات التجارية والعسكرية وأنظمة الأمن والفضاء. هذا وتعد من أكبر المصدّرين في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث  تدعم الشركة العملاء من الولايات المتحدة والخطوط الجوية والحكومات الحليفة في أكثر من 150 دولة حول العالم. وتشمل منتجات وخدمات بوينغ المتخصصة تصميم وتصنيع الطائرات التجارية والعسكرية، والأقمار الصناعية، والأسلحة، والأنظمة الإلكترونية والدفاعية، ومركبات إطلاق الصواريخ، وأنظمة المعلومات والاتصالات المتقدمة، والخدمات اللوجستية والتدريبات القائمة على الأداء.
 
وعززت شركة بوينغ حضورها في أسواق دولة قطر عبر إنشاء مكاتب لها في مدينة الدوحة وذلك لدعم عملياتها في مجال الدفاع والفضاء والأمن والطائرات التجارية، بالإضافة إلى توفير خدمات الصيانة لعملائها في الدولة.