تزامناً مع زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله ” إلى الولايات المتحدة الامريكية
انطلاق أعمال المنتدى الاقتصادي القطري- الأمريكي بمدينة واشنطن دي سي
سعادة وزير الاقتصاد والتجارة يؤكد على عمق ومتانة العلاقات الثنائية التي تربط بين دولة قطر والولايات المتحدة الامريكية تأتي جولة الحراك الاقتصادي بهدف تسليط الضوء على الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية التي تربط بين دولة قطر وعدد من المدن الرئيسية بالولايات المتحدة الأمريكية.مجتمع الأعمال القطري تربطه علاقات قوية مع مدينة واشنطنالظروف الحالية ملائمة للاستثمار في دولة قطر خاصة وأنه تعمل في الدولة أكثر من 650 شركة أمريكية منها 117 مملوكة بنسبة 100% للجانب الأمريكي
تزامناً مع زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله ” إلى الولايات المتحدة الامريكية، انطلقت اليوم الثلاثاء الموافق 10 أبريل 2018، أعمال المنتدى الاقتصادي القطري-الأميركي بمدينة واشنطن دي سي، الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والتجارة وذلك بالتعاون مع غرفة قطر وغرفة التجارة الامريكية ورابطة رجال الأعمال القطريين ومجلس الأعمال القطري الأمريكي وعدد من الجهات الرسمية في الولايات المتحدة.
يأتي تنظيم المنتدى في إطار أعمال جولة الحراك الاقتصادي في الولايات المتحدة والتي تشمل عدة مدن أمريكية، ويهدف إلى تعزيز وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، ويتيح فرصة هامة للتواصل بين أصحاب الأعمال وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص من الجانبين علاوةً على بحث سبل إرساء مشاريع استثمارية مشتركة تعود بالنفع على كلا البلدين.
حضر المنتدى سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، وسعادة السفيرة آن باتيرسون، رئيسة مجلس الأعمال الأمريكي- القطري وكوش كوكسي نائب رئيس الغرفة التجارية الأمريكية في الشرق الأوسط ،بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 200 رجل أعمال ومسؤولين قطريين إلى جانب نحو 200 رجل أعمال ومدير تنفيذي من كبرى الشركات الأمريكية بواشنطن.
ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية التي تربط بين دولة قطر وعدد من المدن الرئيسية بالولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى تبادل الخبرات للاستفادة من الحلول الابتكارية لتطوير القطاعات الرافدة لاقتصاد دولة قطر في مجال الأمن الغذائي والصناعة والسياحة والمواصلات والتكنولوجيا والطاقة والتعليم وغيرها من القطاعات الداعمة لمسيرة دولة قطر نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
وفي تصريح له تعليقا على بدء أعمال المنتدى الاقتصادي القطري – الامريكي بمدينة واشنطن دي سي ، أكد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة على عمق ومتانة العلاقات الثنائية التي تربط بين دولة قطر والولايات المتحدة الامريكية مشيرا إلى أن تنظيم المنتدى الاقتصادي في العاصمة واشنطن والتي تعد المحطة الثانية لجولة الحراك الاقتصادي، يأتي ليسلط الضوء على دور الاستثمارات القطرية في دعم الشراكة بين البلدين والتي أثمرت أكثر من مليون فرصة عمل في الولايات المتحدة.
وأوضح سعادته أن مجتمع الأعمال القطري تربطه علاقات قوية مع مدينة واشنطن مشيرا في هذا السياق إلى أن مشروع سيتي سنتر دي سي والمشاريع الاخرى التي استثمرت بها الدولة وكذلك القطاع الخاص القطري تعزز من مسيرة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
ولفت سعادته إلى أن جهاز قطر للاستثمار قام بتخصيص ما قيمته 45 مليار دولار من الاستثمارات للفترة المتراوحة بين عامي 2015 و 2020 حيث تم توجيه 10 مليار دولار منها للاستثمار في قطاع البنية التحتية.
وأضاف سعادته أن التجارة الدولية والاستثمار يمثلان جزءاً رئيسياً في سياسة النمو والتنويع الاقتصادي التي انتهجتها دولة قطر، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تعد واحدة من أكبر واهم الشركاء التجاريين لدولة قطر. وأردف سعادته أن الدولة عملت على زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة على مدى سنوات عديدة وذلك من خلال عقد شراكات استثمارية مع العديد من كبرى الشركات الأمريكية .
وأكد سعادة وزير الاقتصاد والتجارة أن دولة قطر تتمتع ببيئة استثمارية جاذبة ومحفزة، مشيراً إلى أنه تعمل في الدولة أكثر من 650 شركة أمريكية منها 117 مملوكة بنسبة 100% لرجال أعمال امريكيين اضافة الى 55 شركة أمريكية تعمل تحت مظلة مركز قطر للمال.
وأوضح سعادته أن القطاع الخاص القطري قام بتوجيه استثمارات مهمة لتدعيم الاقتصاد الأمريكي مشيرا إلى أن أكثر من 5 مليار دولار تم ضخها في قطاعات التكنولوجيا والضيافة والعقارات وتجارة المواد المنزلية.
بدورة أكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر على أهمية هذا المنتدى الاقتصادي المشترك، والذي يوفر فرصة رائعة لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والتجارية، ومناقشة التسهيلات والمزايا الجاذبة للاستثمار في كل من دولة قطر والولايات المتحدة الامريكية لجذب المستثمرين، والتعاون بين رجال الأعمال بما يعود بالفائدة على اقتصادي البلدين.
وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني في كلمته في المنتدى ” تتمتع دولة قطر والولايات المتحدة الامريكية بعلاقات اقتصادية متينة ومزدهرة، حيث تعتبر الولايات المتحدة واحدة من اكبر الشركاء التجاريين لدولة قطر، وعلى صعيد الاستثمارات المتبادلة، فان استثمارات قطر في الولايات المتحدة الامريكية كبيرة وقيمة، وتتنوع لتشمل قطاعات متعددة مثل التكنولوجيا، الإعلام، الترفيه، الطاقة، العقارات وغيرها، كما يوجد تعاون كبير على مستوى القطاع الخاص في البلدين.
وأشار سعادته إلى أن المتحدثين القطريين قدموا خلال جلسات المنتدى، بتغطية كافة جوانب ومجالات التعاون، بالاضافة الى الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق القطري.
ودعا رئيس مجلس إدارة غرفة قطر رجال الأعمال والشركات الأمريكية إلى الاستثمار بشكل أكبر في السوق القطرية، وبناء مشاريع مشاركة مع الشركات القطرية في مختلف القطاعات التجارية.
وأعرب في ختام كلمته عن أمله في أن يعمق هذا المنتدى علاقات التعاون بين البلدين، وأن يلهم رجال الأعمال القطريين والأمريكيين لإقامة المزيد من الشراكات والمشاريع التي تخدم كلا الاقتصادين.
ومن جانبه قال سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني رئيس مجلس ادارة البنك الخليجي في الكلمة التي ألقاها نيابة عن سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين إن هناك رغبة من قبل رجال الاعمال في الانفتاح ونقل التكنولوجيا وهناك شركات كبيرة وصغيرة في الجانب الأمريكي لديها تكنولوجيا متقدمة ولها فرصة للقدوم للسوق القطري والذي يمكن هذه الشركات من دخول أسواق قريبة من السوق القطري.
ودعا سعادته لضرورة تعزيزاللقاءات والتواصل مع رجال الاعمال الأمريكيين بهدف تعريفهم على الفرص الاستثمارية في قطر، وتبادل الأفكار والنقاشات وتعزيز التواصل في المستقبل عبر زيارات منتظمة لهذه الشركات المهتمة بنقل التكنولوجيا لقطر.
وأضاف سعادة الشيخ حمد، بالنسبة للمشاريع الكبيرة فإن الحكومة القطرية لها مشاريع ضخمة ومعروفة لدي الجميع ويمكن الاطلاع عليها في قطاعات الطيران والمشاريع المتعلقة بالبنية التحتية وبطولة كأس العالم 2022، بالاضافة لوجود هناك شراكات كبيرة مع الجانب الامريكي ولها مستقبل واعد ونستطيع ان نعتبرها مثال لعمق وكبر العلاقة بين البلدين.
وأفاد سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني أن رجال الأعمال القطريين تعرفو خلال هذه الزيارة بشكل أكبر على السوق الأمريكي مع وجود القوانين الامريكية المشجعة والمسهلة والمجال مفتوح للجميع.
أما السفيرة آن باترسون رئيسة مجلس الأعمال الأمريكي القطري فقالت إن هذه المرحلة الثانية لتطوير العلاقات من خلال جولة الحراك الاقتصادي بالولايات المتحدة والتي تشمل نحو 4 ولايات امريكية لتشجيع الاعمال في هذا العام وسنزيد التعاون بين امريكا وقطر لسد حاجات قطر في الوقت الحالي.
وأعربت باترسون عن أمنيتها أن يتم استثمار هذه الجولة لتنمية الاقتصاد وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين. مشيرة الي هناك كثير من شركات القطاع الخاص استثمرت في السوق الأمريكي لأنهم يرون أن الولايات المتحدة يمكن أن تقدم فرص استثمارية كبيرة.
واضافت السفيرة باترسون أن قطر تسعي لبناء فنادق وتطوير قطاع السياحة حتي تصبح لديها إمكانات سياحية وتقوم بالتعريف بالامكانيات غير المعروفة وتطويرها من خلال توفير الرحلات السياحية وغيرها من المجالات الاخري الذي تعمل فيها بشكل جيد حالياً.
وأضافت ان هناك الكثير من الشراكات التي يمكن أن تتم في قطاع البنية التحتية القطرية، وهناك فرص استثمارية كبيرة للشركات الامريكية في السوق القطري خاصة وان قطر أهم الدول في المنطقة التي تعطي فرص استثمارية مميزة وبنسبة تملك في الشركات 100% في القطاع الخاص.
بدورة تحدث كوش كوكسي نائب رئيس غرفة التجارية الأمريكي في الشرق الأوسط عن الإصلاحات الاقتصادية والفرص المتاحة من الشركات الامريكية والتعرف علي فرص الاستثمار في قطر .
وقال ان الغرفة التجارية تضم نحو 2500 غرفة تجارية حول أمريكا ونود التعريف بها ونعزز التعاون بين الغرفة وغرفة قطر ورابطة رجال الاعمال القطريين. مضيفاً أن بعض الشركات الأجنبية لديها مكاتب في قطر ولدينا ايضاً ممثلين في واشنطن ونيوريورك وغيرها من المدن، مشيراً الي أن العلاقات الجيدة تولد قصة ناجحة علي الدوام، ويمكننا ان نعزز التعاون عبر ازالة المعوقات التي يمكن تواجه المستثمرين من البلدين.
واضاف ان الشركات الامريكية يجب عليها التعرف علي التطويرات والتحسينات التي طرأت على القوانين القطرية لتنشيط التعاون خاصة في قطاعات التأمين والبترول والصناعة والتعرف علي قطاعات اخرى مثل الرياضة والصحة وخلق شراكات في هذه المجالات والتعامل مع متخصصين في هذه الصناعات لكي تدعم بطولة كاس العالم 2022.
وأوضح كوكسي أنه بالنسبة لقطاع التغذية والامن الغذائي نود أن نركز عليها ايضاً لزيادة التعاون في هذا المجال، وأحد القضايا التي تهم الغرف التجارية هي جذب الاستثمار الأمريكي في قطر والغرفة التجارية تشجع ذلك.
وشدد علي ضرورة التعاون بين البلدين في القطاعات الاقتصادية مشيرة الي أنه في نهاية المطاف فان العلاقات الاقتصادية الجيدة هي العامل الرئيسي في تعزيز العلاقات بين البلدين.
هذا وضم وفد دولة قطر المشارك في أعمال المنتدى الاقتصادي القطري-الأميركي بمدينة واشنطن دي سي، ممثلين عن وزارة الاقتصاد والتجارة ووزارة الطاقة والصناعة وجهاز قطر للاستثمار وغرفة قطر ورابطة رجال الأعمال القطريين والخطوط الجوية القطرية ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وبورصة قطر وهيئة المناطق الحرة ومركز قطر للمال وشبكة BeIN SPORTS واللجنة العليا للمشاريع والإرث وبنك قطر للتنمية، وشركة مناطق وشركة الديار القطرية وكتارا للضيافة والهيئة العامة للسياحة إضافة إلى عدة جهات كبرى من الدولة.
إلى جانب ذلك شهد المنتدى عقد لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال من الجانبين تم خلالها استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية، وبحث سبل بناء آليات تعاون اقتصادي طويل الأمد بين الشركات القطرية والأميركية.
يذكر أنه انطلقت الأسبوع الماضي جولة الحراك الاقتصادي في مدينة ميامي وتم خلالها تنظيم المنتدى الاقتصادي القطري الأمريكي الذي ترأسه سعادة الشيخ احمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة ، كما تم تنظيم عدد من ورشات العمل والجلسات الحوارية بين القطاع الخاص من البلدين إلى جانب تنظيم أعمال المائدة المستديرة القطاعية وتدشين المعرض المصاحب لمبادرة الحراك الاقتصادي والذي شهد مشاركة وزارة الاقتصاد والتجارة واللجنة العليا للمشاريع والارث، والخطوط الجوية القطرية، ومؤسسة الدوحة للأفلام ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إضافة إلى مجموعة من الشركات الأمريكية التي ترتبط بمشاريع استثمارية مع دولة قطر مثل شركة أوكسيدنتال للبترول وشركة بوينغ وشركة إيكسون موبيل وشركة كونوكوفيليبس.
هذا وتشمل جولة الحراك الاقتصادي عدداً من المدن الأمريكية الكبرى والمتمثلة في مدينة ميامي بولاية فلوريدا وواشنطن ومدينة تشارلستون بولاية كارولاينا الجنوبية ومدينة رالي بولاية كارولاينا الشمالية. ويشمل برنامج الجولة عقد منتديات اقتصادية ولقاءات ثنائية بين الجانبين إضافة إلى تنظيم اجتماعات ثنائية بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الأمريكيين وتنظيم ﻤواﺌد ﻤﺴﺘدﻴرة قطاعية في مجال الاستثمار العقاري والضيافة والسياحة والفندقة والتكنولوجيا والصحة والادوية والبنوك والمحاماة ومجال الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومشاريع البنى التحتية.



