سعادة وزير الاقتصاد والتجارة:”جائزة “ريادة” من أهم المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب وتحفيزهم على الابداع والابتكار”

مايو 07, 2017

شارك سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة اليوم الأحد الموافق 7 مايو 2017 في حفل جائزة “ريادة” في نسختها الرابعة عن الفئتين: “أفضل مشروع ريادي وأفضل مشروع ريادي قائم”، التي نظمها مركز الانماء الاجتماعي ( نماء).
وأكد سعادته في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة أن جائزة “ريادة” تعد من أهم المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب، وتحفيزهم على الابداع والابتكار لتأسيس مشاريع تعود بالنفع على دولة قطر.
ولفت سعادته  إلى أن دولة قطر وضعت الابتكار وريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، في طليعة أولوياتها الاستراتيجية، موضحاً أن الدولة سعت، في إطار هذا التوجه، إلى تطبيق مجموعة من البرامج والسياسات التي تجسّد العلاقة التكاملية بين مختلف جهات الدولة، وتكرّس مبدأ الشراكة الهادفة والبنّاءة مع القطاع الخاص.
 
وأشار سعادته في هذا السياق إلى أن الدولة حرصت على تعزيز مساهمة رواد الأعمال وجيل الشباب في عملية التنمية الاقتصادية من خلال تشجيع مبادراتهم الذاتية عبر توفير البيئة الملائمة لهم للإبداع والابتكار.
 
وتطرق سعادة وزير الاقتصاد والتجارة إلى الأطر القانونية والتشريعية التي ساهمت بتطوير بيئة الأعمال ومن بينها إصدار قانون الشركات التجارية الذي ساهم بشكل كبير في تسهيل إجراءات تأسيس الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال إلغاء المتطلبات المتعلقة بالحد الأدنى لرأس المال لتأسيس الشركات ذات المسؤولية المحدودة، إضافة الى إطلاق الوزارة العديد من الخدمات الالكترونية والمبادرات التي تساهم في دعم روّاد الاعمال.
 
هذا واستعرض سعادته المبادرات التي أطلقتها وزارة الاقتصاد والتجارة لتوفير بيئة استثمارية محفّزة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، مشيراً في هذا الصدد إلى تدشين النافذة الواحدة لخدمات المستثمر، وتحديد وتسهيل إجراءات وشروط الرخص الإنشائية لمراكز الأعمال، وإطلاق مشروع المناطق اللوجستية الذي يهدف إلى تقليل التكاليف التشغيليّة على المستثمرين.
 
 
وأشار سعادة وزير الاقتصاد والتجارة إلى أن جهود دولة قطر المبذولة في تنويع الاقتصاد وتعزيز تنافسيته أثمرت إلى إحداث تحولات ملموسة في هيكل الاقتصاد الوطني، وتنامى دور القطاع الخاص وفي مقدمته قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذي أصبح شريكاً رئيسياً في التنمية الشاملة وهو ما تؤكّده العديد من المؤشرات ، موضحاً في هذا الصدد أن الدولة تمكنت من الانتقال التدريجيّ من الاقتصاد القائم على النفط إلى اقتصاد متنوع تطورت فيه مساهمة القطاعات غير النفطية، وذلك رغم تراجع أسعار النفط والغاز خلال السنتين الماضيتين، وارتفعت نسبة ما يمثله القطاع غير النفطي من 21% في السنوات الماضية إلى 61% .
 
وفي ختام كلمته، شكر سعادة الشيخ احمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي ومركز نماء وجميع الجهات الداعمة لقطاع ريادة الاعمال وتمكين رواد الاعمال للمساهمة الفاعلة في تنمية الاقتصاد الوطني”.
 
كما تفضل سعادته بتكريم الفائزين بجائزة ريادة عن فئة أفضل خطة مشروع ريادي والتي تمثل خطة مشروع واعدة قابلة للتنفيذ بنجاح، وكذلك فئة أفضل مشروع ريادي قائم والتي تمثل مشروع منفذ، ناجح وينمو بمعدلات ثابتة ومقبولة متمنيا التوفيق للجميع.
 
يذكر أنه تم إطلاق جائزة ريادة من قبل مركز الانماء الاجتماعي (نماء) في العام 2011 وهي أول مسابقة وطنية تهدف إلى تشجيع المبادرة والابتكار وتعزيز روح المنافسة بين رواد الأعمال القطريين، وذلك في إطار تحقيق أهداف نماء الاستراتيجية المتصلة بتنمية المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر. هذا وتسعى الجائزة في نسختها الرابعة إلى تكريم أربع رواد أعمال ومنحهم مكافآت وجوائز مالية وتقديرية بواقع شخصين لكل من الفئتين التاليتين:
–       فئة أفضل خطة مشروع ريادي والتي تمثل خطة مشروع واعدة قابلة للتنفيذ بنجاح
–        فئة أفضل مشروع ريادي قائم والتي تمثل مشروع منفذ، ناجح وينمو بمعدلات    ثابتة ومقبولة متمنيا التوفيق للجميع.