جلسات المنتدى الاقتصادي القطري – الأمريكي بمدينة تشارلستون تستعرض فرص التعاون والمشاريع المشتركة بين قطر وامريكا

أبريل 18, 2018

جلسات المنتدى الاقتصادي القطري – الأمريكي بمدينة تشارلستون تستعرض فرص التعاون والمشاريع المشتركة بين قطر وامريكا
 
استعرض المشاركون في الجلسات التي أقيمت على هامش المنتدى الاقتصادي القطري – الأمريكي بمدينة تشارلستون فرص التعاون والمشاريع المشتركة بين قطر وامريكا في مجالات التمويل والاستثمار والعقارات والشركات الصغيرة والمتوسطة ، كما استعرضوا مشروعات بطولة كأس العالم قطر 2022، والفرص والتحديات في قطاعات السياحة والطاقة والأمن الغذائي.
 
وتناولت الجلسة الأولي فرص للتعاون والمشاريع المشتركة بين قطر وامريكا في مجالات التمويل والاستثمار والعقارات والشركات الصغيرة والمتوسطة، تحدث فيها كل من راشد المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، وعبد الرحمن محمد الخيارين الرئيس التنفيذي لشركة ودام الغذائية، وعبد الله يعقوب السيد رئيس إدارة تسليم المشاريع بشركة الديار القطرية، ومحمد حسن المالكي رئيس شؤون تطوير وتخطيط الاعمال بشركة المناطق الاقتصادية (مناطق)، وصالح ماجد الخليفي، المدير التنفيذي لتوطين الاعمال بالإنابة ببنك قطر للتنمية.
واستعرض السيد راشد المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، أداء البورصة القطرية وتاريخها ودورها في الاقتصاد وفرص الاستثمار في السوق القطري والإنجازات التي قامت بها البورصة في دخول مؤشرات عالمية ومركزها المالي على مستوي المنطقة والعالم.
وبين المنصوري خلال مشاركته بالجلسة الاولي أهمية مشاركة الصناديق الاستثمارية الأمريكية في البورصة ونشاطها في السوق وتوجه بورصة قطر لتنويع مصادر الدخل والاسثتمار والتعاون مع بعض الشركات الامريكية في التكنولوجيا المالية.
وقال ان هناك أكثر من 1500 مؤسسة مالية أمريكية تستثمر في البورصة القطرية ويمثل الاستثمار الأمريكي في البورصة القطرية ما حوالي من 23% من قيمة الاستثمارات الأجنبية في البورصة فيما تمثل الاستثمارات الأجنبية نحو 10% من البورصة.
وأضاف المنصوري، من الفرص التي تستهدفها البورصة هي استثمارات الصناديق المدرجة مؤخراً وكان هناك اهتمام من المؤسسات المالية الامريكية وكبار رجال الاعمال في الولايات المتحدة بالتعرف على البورصة وكيفية الاستثمار بها. مبينا أن البورصة تحاول جذب الاستثمارات وطرح الفرص وعرض التشريعات والبيئة الاستثمارية خاصة وانه لا توجد ضرائب في قطر مما وجد ردود إيجابية من الأمريكيين.
 
وقال السيد عبد الرحمن الخيارين الرئيس التنفيذي لشركة ودام الغذائية، ان الشركة تغطي نحو 75% من السوق القطري في صناعة اللحوم، وتقوم باستيراد اللحوم من عدة دول من بينها استراليا والسودان ودول اخري.  
وأضاف الخيارين ان الشركة حققت وضعاً جيداً في العام الماضي، بالرغم من أن الشركة تعد أحد الشركات الصغيرة في بورصة قطر لكننا الشركة الوحيدة التي تعمل في صناعة اللحوم.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة أن الهدف من المشاركة في جولة الحراك الاقتصادي بالولايات المتحدة هو بحث الفرص الاستثمارية والشراكات مع الشركات الامريكية في صناعة اللحوم.
 
وبين السيد عبد الله يعقوب السيد مدير إدارة تسليم المشاريع بشركة الديار القطرية ان الديار القطرية لديها استثمارات كبيرة بداخل خارج قطر تمتد لنحو 22 دولة في 5 قارات حول العالم، ومن بين هذه المشاريع هو مشروع واشنطن سيتي سنتر دي سي، بالإضافة لمشاريع كثيرة حول العالم بقيمة تقديرية تفوق 21 مليار ريال سواء ان كان في داخل أو خارج قطر حالياً.
وركز على أهمية المشاريع التي تنفذها الشركة في الولايات المتحدة الامريكية وجدوى هذه المشاريع بالإضافة للبحث عن شركاء للعمل مع الديار في مدينة لوسيل وهي من أهم المدن الذكية في العالم بمساحة 38 كلم مربع، وبها العديد من الفرص الاستثمارية للجانب الأمريكي سواء أن كان في قطاع الخدمات مثل المدارس والتجزئة والرعاية الصحية.
وأضاف السيد، نريد أن نري المستثمرين الأمريكيين في قطر ويكونوا شركاءنا في قطر، وقدمنا لهم العديد من المشاريع والفرص الموجودة في مختلف القطاعات مع التعريف بالبيئة الاستثمارية والتشريعات الجاذبة للاستثمارات الأجنبية في قطر.
 
ومن جانبه أشار السيد محمد حسن المالكي، رئيس شؤون التطوير والتخطيط بشركة مناطق، إلى أن الشركة تهدف لجذب الاستثمارات الأجنبية للمناطق الحرة وتعمل مع هيئة المناطق الحرة بشكل مباشرة في هذا الاتجاه. مبيناً إن الهدف من المشاركة في جولة الحراك الاقتصادي هو تعريف المستثمر الأمريكي بالمناطق الحرة تحت الانشاء بها بنية تحتية متكاملة وخدمات وعلي أعلي مستوى.
وقدم المالكي خلال الجلسة استعراضاً للمشاريع بالمناطق والخدمات التي تتوفر فيه بعد انتهاء، وركز على القطاعات المستهدفة مثل الصناعة خاصة وان مدينة تشارلستون تعد أحد المدن الصناعية الامريكية، ونسعى لأن يكون لهذه الاستثمارات تواجد في قطر بحيث انها تخدم قطر والدولة المحيطة بها.
وتناول المالكي أهمية التواصل ومدي ارتباط قطر بالاقليم واستعرض الفرص الموجودة في الأسواق الاسيوية والشرق الأوسط والأسواق الافريقية، كما قدم شرحاً للامتيازات التي توفرها قطر للمستثمرين وحدد القطاعات المستهدفة في كل منطقة اقتصادية مثل منطقة ام الحول الاقتصادية، واهمية القطاعات في المناطق. موضحاً أن التكنولوجيا تعد من أهم القطاعات حالياً وامريكا لديها خبرات كبيرة في قطاع التكنولوجيا التي يمكن الاستفادة منها والقطاعات الصناعية مثل الطيران في ظل وجود شركة بوينغ بمدينة تشارلستون والشحن الجوي والبحري وقطاعات مواد البناء والصناعة الرياضية المرتبطة بمشاريع كأس العالم 2022.
 
وبدوره قال السيد صالح ماجد الخليفي، المدير التنفيذي لتوطين الاعمال بالإنابة ببنك قطر للتنمية، ان مشاركتهم في المنتدى الاقتصادي القطري الأمريكي بمدينة تشارلستون لبحث تطوير التعاون المشترك بين الشركات القطرية والأمريكية خاصة وان تشارلستون احتضنت في السنوات الأخيرة كبري الشركات الامريكية مثل بوينغ وتعد الخطوط القطرية من أكبر المشترين من شركة بوينغ، ودورنا اليوم هو بحث تصدير بعض المنتجات القطرية التي تدخل في سلسلة التوريد بجانب ربط الشركات الصغيرة والمتوسطة بالشركات القطرية لخلق شراكات في قطر.
وأوضح الخليفي ان بنك قطر للتنمية والذي وقع اتفاقيتين خلال جولة الحراك ينظر بالأساس لعاملين هما توطين الاعمال وربط الشركات الصغيرة والمتوسطة وفتح فرص عمل والتعاون بين الشركات لفتح منصات تصنيع وتقديم خدمات بالدوحة بالإضافة لتصدير بعض المنتجات، وهناك الكثير من الشركات التي صدرت المنتجات غير النفطية من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأكد الخليفي أن دور وفد الحراك الاقتصادي للولايات المتحدة هو يقوم بالأساس على تعزيز التبادل التجاري والعمل مع وزارة الاقتصاد والتجارة وبقية الجهات علي تعزيز التعاون الاقتصادي.
 
  بطولة كأس العالم قطر 2022، الفرص والتحديات في قطاعات السياحة والطاقة والأمن الغذائي
 
وناقشت الجلسة الثانية والتي عقدت بعنوان (بطولة كأس العالم قطر 2022، الفرص والتحديات في قطاعات السياحة والطاقة والأمن الغذائي) وتحدث فيها كل من عبد الباسط العجي مدير إدارة تنمية الاعمال وترويج الاستثمار بوزارة الاقتصاد والتجارة، المهندس فهد الكواري رئيس قسم السياسات بوزارة الطاقة والصناعة، وعلي السعدي نائب الرئيس التنفيذي لاستلام الطائرات وجودة الموردين بالخطوط الجوية القطرية، والمهندس على النعمة من اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وناصر علي المسلماني مدير إدارة التخطيط والجودة بالهيئة العامة للسياحة.
وقال السيد عبد الباسط العجي، مدير إدارة تنمية الاعمال وترويج الاستثمار بوزارة الاقتصاد والتجارة، إن الوزارة تعمل على دعم وتعزيز القطاعات وهي المدخل لانشاء الاستثمارات في قطر، وخلال السنة الماضية كانت هناك مبادرة لمراجعة السياسات والاجراءات وتعزيز الفرص بالنسبة الاستثمارات والمستثمرين من حول العالم وأول ما ينظر اليه المستثمر هو الاستفادة من التحسين في الأداء الاقتصادي.
وتابع العجي قائلا بالنظر للمؤشرات الاقتصادية حسب التنافسية العالمية فنحن في قطر حصلنا على أفضل الأرقام دولياً، حيث ان دولة قطر تعد الاولى عالميا من حيث المناخ الأمني الموجود في المنطقة والثالثة في مجال كمية المشتريات الحكومية المباشرة والتي تسمح للشركات بالعمل بشكل جيد والخامسة عالمياً بالنسبة لتوفير رؤوس الأموال وكذلك في توافر العلماء والمهندسين بناء على التقرير الصادر من المنتدى الاقتصادي العالمي.
وقدم العجي شرحاً مفضلاً لكيفية بدء الاعمال في قطر والدور الذي قامت به الوزارة في تسهيل بيئة الاعمال وتعزيز تدفق الاستثمارات الخارجية.
 
وأكد السيد فهد الكواري رئيس قسم السياسات بوزارة الطاقة والصناعة، على التزام قطاع الطاقة بالعقود المبرمة مع الدول مشيراً الى ان صادرات الغاز وصلت للمستهلكين في مواعيدها رغم الحصار.
 
وقال الكواري أن قطر رائدة في صناعة الغاز الطبيعي المسال وأعلنت مؤخراً رفع انتاجيتها من الغاز الطبيعي المسال الي 100 مليون طن بزيادة 30% أي نحو 23 مليون طن سنوياً، موضحاً أن خطط التوسعات في انتاج الغاز جاءت في وقت استراتيجي لانه في المستقبل سيرتفع الطلب على الطاقة بصفة عامة وهذه ال 23 مليون طن سيستوعبها السوق
ولفت الكواري الي أن قطر تشجع الطاقة الجديدة والمتجددة وهناك خطة لتوليد 200 ميغاواط من الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية.
 
واستعرض علي السعدي نائب الرئيس التنفيذي لاستلام الطائرات بالخطوط الجوية القطرية، استثمارات القطرية في شركات تصنيع الطائرات الامريكية والتي تتمثل في مصانع الطائرات والشركات التي تصنع قطع لها علاقة بالطائرات مثل مصانع الطائرات في بوينغ وغلف ستريم.
وهناك ايضاً الشركات التي تصنع قطع الطائرات بما فيها المحركات مثل شركة جنرال الكتريك وهاني ويل. وقال السعدي لدينا في مصانع بوينغ طائرات بوينغ777 وهي أكبر اسطول لدينا في القطرية ولدينا طائرتين 747 ونحو 30 طائرة 787-9 من المقرر استلامها في يونيو من العام المقبل.
وبين السعدي أن القطرية تعد من أكبر العملاء للطائرات من طراز 777-X والتي سيتم تسليمها في 2022 حيث سيتم استلام 80 طائرة منها، كما أن القطرية تعتبر أول شركة طيران تشغل الطائرات من 787-8 في الشرق الأوسط.
ومع شركة غلف ستريم لدينا طلبية طائرات G6G بنحو 5 طائرات كما ستصبح القطرية اول شركة في العالم تشتري طائرات G500  وG600 . مضيفاً إن الطلبيات التي تقدمت بها القطرية تشغل نحو 123 ألف وظيفة في سوق العمل الأمريكي.
وقال السعدي أن مطار حمد الدولي يعد وجهة للعالم ومن أفضل المطارات عالميا، ويربط قطر بالعالم.
وقال السعدي أن عدد الركاب المسافرين عبر الخطوط الجوية القطرية الي الولايات المتحدة الامريكية يبلغ نحو 3 مليون راكب سنوياً، عبر 11 رحلة يومية الي أمريكا، معلناً انه سيتم قريباً إضافة رحلتين يوميتين الي ولايتين جديدتين في أمريكا.
 
وقدم المهندس علي النعمة ممثل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، شرحاً لمشاريع بطولة كأس العالم قطر 2022، وموعد تسليمها وتصاميمها. مبينا أن مشاركة اللجنة العليا للمشاريع والارث في جولة الحراك الاقتصادي بالولايات المتحدة بغرض دعم وتعزيز التعاون بين قطر وامريكا في مجال الاقتصاد والتجارة وهناك الفرص الكثيرة للمستثمرين الأجانب للدخول في السوق القطري عن طريق مشاريع اللجنة العليا للمشاريع والارث ومشاريع اخري في الدولة.
وأعلن النعمة عن جاهزية الملاعب وتسليمها في المواعيد المحددة لاستضافة بطولة كأس العالم، وتجهيزها بكل تقنيات التبريد والاضاءة، وأحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا في الحفاظ على البيئة، مضيفاً إن هذه الملاعب لها إرث لما بعد انتهاء بطولة كأس العالم.
 
وتناول السيد ناصر علي المسلماني، مدير ادارة التخطيط والجودة بالهيئة العامة السياحة، الجهود التي تقوم بها قطر في تطوير قطاع السياحة وفرص التعاون لتطوير صناعة السياحة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف المسلماني خلال مداخلته بالجلسة، أن قطر وبعد عشر سنوات من النمو السريع في عدد الزائرين، أصبحت الوجهة الأسرع نمواً في الشرق الاوسط، وشرعت الهيئة العامة للسياحة في مراجعة وتخطيط صارمة بالتشاور مع اعضاء في القطاعين العام والخاص، لتحديد فرص نمو صناعة السياحة. وبين المسلمي أن نتيجة هذه المشاورات، خرجت استراتيجية مدتها 5 سنوات ركزت علي تحديد وتطوير الخبرات.
واضاف المسلماني، نحن نعمل علي تحقيق ذلك من خلال سياسات تعمل علي تسهيل الحصول على التأشيرة لنرحب عبرها بالعالم، وبالفعل طبقت قطر سلسلة من الاجراءات التي جعلت منها الدولة الاكثر انفتاحاً في المنطقة، بما في ذلك اعفاء مواطني أكثر من 80 دولة من تأشيرة الدخول لقطر.