اضغط هنا لقراءة التفاصيل
3 أيام المدة القصوى للاحتفاظ بالسمك ويوضع في أبرد مكان في الثلاجةعند اختيار الاسماك القشرية يجب التأكد من أن القشور متماسكة لا تتساقط عنها بسهولة.عند عرض الأسماك في الفضاءات التجارية ( الدكك ) يجب أن يكون الثلج المستخدم مفتتاً بطريقة ناعمةعلى البائع مراعاة رص الأسماك بانتظام في صورة طبقات متبادلة مع الثلج المفتت والناعم عند عرض السمك .على البائع أن يحرص على إظهار بطاقة البيانات على السمك المعرض والتي تحتوى على (نوع السمك والمصدر والوزن والسعر ) على المستهلك فحص السمك فحصاً ظاهرياً جيداً قبل شرائها. يتراوح الانتاج المحلي للأسماك بين 14 ألف طن 16 ألف طن أي بما يغطي 80% من حاجيات السوق المحلي .أكدت الوزارة على ضرورة اتباع هذه القواعد لاختيار السمك الطازج حفاظاً على سلامة المستهلك وتفاديا لكافة أنواع الغش التجاري .
قدمت وزارة الاقتصاد والتجارة مجموعة من النصائح للمستهلكين حول شراء الأسماك وكيفية التمييز بين الأسماك الطازجة وغير الطازجة، وطرق المحافظة على جودة الأسماك خاصة وأنها تعد من الأطعمة سريعة الفساد ، واشتراطات عرض وبيع الاسماك .
وتأتي هذه النصائح في إطار البرامج التوعوية التي أصدرتها الوزارة ضمن باقة مبادراتها لشهر رمضان المبارك1438 تحت شعار”#اقل_من_الواجب” والتي تهدف إلى تعزيز ثقافة المستهلك وتعريفه بحقوقه وواجباته ودعم قدرته على التخطيط السليم واتخاذ القرارات المناسبة عند الشراء أو الاستهلاك .
حيث تعد الأسماك مصدرا أساسيا للغذاء في كثير من دول العالم نظرا لما تتميز به من مكونات غذائية غنية بالكالسيوم واليود والبروتين والفسفور والفيتامينات وتعتبر أشهر أنواع الأسماك في دولة قطر ، الهامور والشعري والكنعد والصافي والسبيطي والبياح وقرقفان والقبقب والروبيان بأنواعها ، و يتراوح الانتاج المحلي للأسماك بين14 ألف طن16 ألف طن أي بما يغطي80% من حاجيات السوق المحلي ، بينما يصل المستورد إلى حوالي3000 طن ويبلغ انتاج الدول العربية من الأسماك حوالي4.5 مليون طن وتتصدر المغرب ومصر وموريتانيا والسعودية الترتيب في هذا المجال.
المحافظة على جودة السمك
هذا وأشارت الوزارة إلى مجموعة من الخطوات للمحافظة على جودة الأسماك خاصة وأنها تعد من الأطعمة سريعة الفساد والتي قد تسبب التسمم الغذائي للمستهلك، حيث أوضحت الوزارة أنه يفضل استهلاك السمك الذي يتم شراؤه في نفس اليوم وفي حال عدم استهلاكه خلال24 ساعة يفضل تنظيفه وتغطيته بقطعة قماش مبللة بماء مملح ، وللمحافظة على رطوبته دعت الوزارة إلى ترك السمك مغلفا بقطعة من البلاستيك على طبق لتفادي وصول قطراته على باقي ادراج الثلاجة على أن لا تتجاوز المدة القصوى للاحتفاظ به ثلاثة أيام مع وضعه في أبرد مكان في الثلاجة.
قواعد عند اختيار و شراء السمك
وأشارت الوزارة إلى الفوائد الصحية للسمك على الدماغ والقلب والأسنان والعظام ودعت المستهلكين إلى تناوله مرة واحدة على الأقل أسبوعيا مع الالتزام بمجموعة من القواعد عند اختياره وشرائه ومن بينها التأكد من أن لون خياشيم السمك وردي طبيعي وخالي من المواد المخاطية والتأكد من أن العيون نضرة مائية لامعة والقرنية شفافة إلى جانب أهمية أن يكون سطح الأسماك براقاً وخالياً من المخاط وأن الطبقة اللزجة شفافة.
ونوهت الوزارة بضرورة التأكد من أن لحم منطقة ظهر السمكة عند الضغط عليه يعود لوضعه الطبيعي بعد رفع الضغط عنه، وأنه لا يوجد أي انفجار في منطقة البطن وأضافت الوزارة أنه عند اختيار الاسماك القشرية يتوجب التأكد من أن القشور لا تتساقط عنها بسهولة، و بالنسبة للأسماك غير القشرية دعت الوزارة المستهلكين إلى التأكد من أن جلدها أملس وغير مجعد.
هذا ودعت الوزارة إلى ضرورة التأكد من أن لون جوانب البطن طبيعي وأن لون اللحم الداخلي طبيعي وشفاف، مشددةً في هذا الصدد على ضرورة اتباع هذه القواعد لاختيار السمك الطازج حفاظاً على سلامة المستهلك وتفاديا لكافة أنواع الغش التجاري.
واجبات التاجر
وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة على واجبات التاجر المعمول بها وفق التعاميم والتوجيهات التي تم إصدارها في هذا الصدد. حيث نوهت الوزارة بضرورة استخدام الميزان الإلكتروني، وتحديد بيانات الخدمة التي سيتم تقديمها ومميزاتها وخصائصها وأسعارها بشكل واضح وتوفير موظفيــن يتقنون اللغة العربية، وتقــــديم فــــواتـــير مفصلة للعملاء وعرض نسخة من السجل التجاري والرخصة التجارية بشكل بارز، والامتـناع عن تحصيل عمولات على العمليات التي تتم عن طريق البطاقات الائتـمانية أو بطاقة السحب المباشر.
وفي مجال بيع السمك، دعت الوزارة المعنيين بهذا المجال إلى اتباع عدد من الخطوات عند تبريد السمك والمتمثلة في المحافظة على درجة التبريد قريبة الصفر المئوية ،و أن يكون الثلج المستخدم مفتتا بطريقة ناعمة. كما أنه عند عرض التاجر الأسماك عليه مراعاة رص الأسماك بانتظام في صورة طبقات متبادلة مع الثلج المفتت ، ودعت الوزارة إلى استخدام أواني أو معدات البلاستيكية نظيفة عند نقل أو حفظ الأسماك تجنبا لنقل البكتريا نظرا لسرعة تعفن الأسماك.
هذا ودعت الوزارة المستهلكين إلى الحرص على استلام الفاتورة المفصلة، وكذلك فحص السمك فحصاً ظاهرياً جيداً قبل شرائها.
هذا وأشارت الوزارة الى توافر خيارات متعددة للمستهلكين لتلبية احتياجاتهم اليومية من الأسماك الطازجة من خلال مراكز بيع الأسماك الموزعة في مختلف مناطق الدولة والتي تقدم خدامتها للمستهلكين ومنها على سبيل المثال:-سوق ام صلال المركزي والذي يوفر المكونات الأساسية من الأسماك والخضروات والفواكه واللحوم بالإضافة الى العديد من السلع والمنتجات التي يحتاجها المستهلك. سوق السمك في مدينة الوكرة(والكائن في سوق الوكرة القديم)، والذي يوفر الأسماك الطازجة بالإضافة الى خدمات التنظيف والتقطيع .سوق الخور والشمال للأسماك والذي يوفر أيضاً الأسماك الطازجة وخدمات التنظيف والتقطيع.الدكك الموجودة على فرضة كورنيش الدوحة ، والتي توفر الأسماك طازجة. محال بيع الأسماك المتواجدة في مختلفة المجمعات التجارية والجمعيات الاستهلاكية.
ضان
اعتباراً من أول أيام شهر رمضان المبارك وحتى نهاية الشهر الفضيل ، يبدأ المزاد بعد صلاة الفجر مباشر على الأسماك المحلية أولاً ومن ثم الأسماك المستوردة ، ويبدأ بيع الاسماك بعد الانتهاء من المزاد الى الساعه1 ظهراً، محال اللحوم والدواجن تعمل من الساعه7 صباحا الى الساعه4 عصرا ، محال الخضروات والفواكة تعمل من الساعه7 صباحا الى الساعه4 عصرا ، وجميع مكونات السوق من بعد صلاة العشاء الى الساعه12صباحاً .
طرق مبتكرة لطهي السمك
وبمناسبة شهر رمضان الفضيل، قدمت الوزارة مجموعة من الطرق المبتكرة لطهي السمك دون انبعاث الرائحة وأوضحت في هذا الصدد أنه عند سلق السمك في الماء يبقى اللحم لينا وملسا ويقوم الماء بامتصاص رائحته وذلك عبر وضع وعاء متوسط أو مقلاة كبيرة من الماء أو المرق فوق نار خفيفة عند الغليان ثم تتم اضافة شرائح السمك إلى الماء وطبخها.
واشارت الوزارة إلى طريقة طهي شرائح السمك بالفرن والمتمثلة في وضع شرائح السمك في ورق الطبخ مع اضافة الخضروات
وتختلف مدة الطهي وفقا مع حجم الشرائح ،وعلى سبيل المثال شريحة بوزن400 جرام تتطلب15 دقيقة لطهيها في درجة حرارة لا تتجاوز400 درجة مئوية.
أما بالنسبة إلى طريقة إعداد السمك المشوي أوضحت الوزارة أنه يمكن إضافة الزيت إلى السمك ثم وضعه فوق نار هادئة.
يشار إلى أن هذه السلسلة من النصائح تأتي في إطار جهود الوزارة في سبيل تثقيف المجتمع حول مختلف النواحي الحياتية ومساعدته في اتخاذ القرارات المناسبة.



