عقد سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، جلسة مباحثات رسمية مع سعادة السيد بنيامين دوسا، وزير التعاون الإنمائي الدولي والتجارة الخارجية بمملكة السويد، والوفد المرافق الذي يزور البلاد حالياً.
تم خلال اللقاء استعراض سبل تعزيز علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، وبحث الفرص الواعدة في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب مناقشة التطورات الاقتصادية العالمية وأهمية توطيد الشراكات بين القطاعين العام والخاص في البلدين.
كما تم التطرق إلى استكشاف افاق الشراكة بين البلدين في عدد من القطاعات ذات الأولوية، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا، والصناعة، والاستدامة، وذلك بما ينسجم مع توجهات دولة قطر نحو تنويع الاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة ويسهم في تحقيق طموحات الجانبين نحو تعاون اقتصادي أشمل وأكثر فعالية.
وأكد الجانبان على أهمية تبادل الزيارات بين الوفود الرسمية والاقتصادية، مما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك، ويعزز من العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المتبادلة للطرفين.
وفي سياق متصل، افتتح سعادة وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، لقاء الأعمال القطري–السويدي الذي عُقد في مقر غرفة تجارة وصناعة قطر، بمشاركة سعادة السيد بنجامين دوسا، وزير التعاون الإنمائي الدولي والتجارة الخارجية بمملكة السويد، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، إلى جانب سعادة سفيرة دولة قطر لدى مملكة السويد، وسعادة سفير مملكة السويد لدى دولة قطر، وعدد من كبار رجال الأعمال وكبرى الشركات في مختلف المجالات من كلا البلدين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة قطر ومملكة السويد، وتأكيد التزام البلدين بتعميق التعاون وبناء شراكات مستدامة تخدم مصالحهما المشتركة.
وخلال اللقاء شهد سعادة وزير الدولة توقيع مذكرة تفاهم رسمية لإنشاء مجلس الأعمال القطري–السويدي المشترك، والذي يُتوقع أن يكون منصة دائمة للحوار وتنسيق الجهود الاستثمارية والتجارية بين البلدين.
وفي كلمته خلال اللقاء أكد سعادة وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية أن إطلاق مجلس الأعمال المشترك يُعدّ خطوة استراتيجية نحو تحقيق شراكة اقتصادية مستدامة، ويعكس جدية الطرفين في تفعيل آليات التعاون المشترك.
كما شدد سعادته على أهمية هذا اللقاء باعتباره منصة لتحويل الأفكار والرؤى إلى مشاريع ملموسة، مشيداً بنتائج جلسات الأعمال الثنائية، والتي أتاحت فرصاً مباشرة للتواصل بين الشركات القطرية والسويدية.
من جانبه استعرض الجانب السويدي خلال اللقاء أبرز القطاعات ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التأكيد على أهمية الابتكار والتكنولوجيا والاستدامة كركائز لتوسيع مجالات التعاون في المرحلة المقبلة.
وأكد الجانبان أن هذا اللقاء يعكس التزام البلدين بتعزيز التعاون الاقتصادي، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتبادل التجاري، بما يخدم المصالح المشترك.

